جريدة البلاد | اختتام مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ74
دخل المخرجة الفرنسية السنغالية ماتي ديوب التاريخ في توزيع جوائز مهرجان برلين السينمائي، ليصبح أول مخرجة أبواب نحاسية تفوز بالجائزة الذهبية، الجائزة الأولى في المهرجان عن أفلامها الوثائقية المبدعة ”داهومي“
اينترنيت مهرجان برلين السينمائي الرابع والسبعين، حضورًا غير كاف من صانعي الأفلام من جميع أنحاء العالم، أيمثلهم السينما السينمائية في أوروبا، مع عدد كبير من المشاركين السياسيين الأوروبيين والمحليين الذين يتابعون عن التقليدية وراء الكواليس.
م بعد أسبوعين من السينما الجديدة ، يقام في مهرجان برلين السينمائي الأحد 25 فبراير بحفل توزيع جوائز الأوسكار. حدث هذا العام بشكل مختلف، حيث يتنحى المدير الفني للمهرجان كارلو شاتريان، في أعمال منذ عام 2018 لفساح المجال أمام تريشيا تاتل، الذي سيتولى المهمة العام المقبل.
وأثار برلين هذا العام الكثير من الضجة لأفلام مثل فيلم “La Cocina” للمخرج ألونسو رويزبالاسيوس، وهو دراما تدور أحداثه في مطبخ مدينة نيويورك وبطولة روني مارا، وفيلم تيم ميلانتس الافتتاحي “أشياء صغيرة مثل هذه”، بطولة سيليان ميرفي الفائزة بجائزة الأوسكار. كلا الفيلمين مؤهلان للحصول على الجوائز، إلى جانب فيلم “الشاي الأسود” للمخرج عبد الرحمن سيسكو، ومخرجي فيلم “ليلة السعادة يا أمي” فيرونيكا فرانز وفيلم “حمام الشيطان” للمخرج سيفيرين فيالا، وفيلم “الأبناء” للمخرج غوستاف مولر، وفيلم “الوقت المعلق” ” أوليفيه أساياس، بالإضافة إلى فيلم صندانس “رجل مختلف” لآرون شيمبرغ، وغيرها الكثير
قادت لجنة تحكيم أوتولا الرئيسية المليئة بالمؤلفين هذا العام لوبيتا نيونغو وضمت برادي كوربيت وآن هوي وكريستيان بيتزولد وألبرت سيرا وياسمين ترينكا وأوكسانا زابوزكو وهذه وثيقة بالفائزين:
* جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير: الفيلم الأرجنتيني Un movimiento extrano من إخراج “فرانسيسكو ليزاما”، حول فيلم حول لوكريسيا التي تعمل كحارسة آمنة في أحد المتاحف، تحلم ما بارتفاع حاد في القيمة الأمريكية، فتقع في حب موظف دار صرافة.
* جائزة أول فيلم: للفيلم الفيتنامي Cu Li Never Cries للمخرج ‘فام نجوك لان’، يتبع الفيلم قصة امرأة تتشبث بعلاقاتها المتضائلة بما في ذلك كما استلمت رماد زوجها الذي طال غيابه في ألمانيا، بينما استمرت ابنة أختها لزواجها.
* جائزة أفضل فيلم وثائقي: لـ No Other Land تم إنتاجه بتعاون مشترك بين مجموعة فلسطينية إسرائيلية، ويروي قصة باسل الناشط الفلسطيني الشاب يكافح منذ طفولته ضد الاحتلال اليهودي، حيث توثق الإبادة التي تتحدث لقريته في نشأة تحالف بينه وبين بصحفي الإسرائيلي يدعم موقفه.
*جائزة أفضل مساهم في فيلم سينمائي: لفيلم أفلام سينمائي مارتن غشلاشت عن فيلم The Devil’s Bath
* جائزة أفضل إخراج: لفيلم Pepe للمخرج ”نيلسون كارلو دي لوس سانتوس أرياس“، ويروي قصة فارس النهر المسمى (بيبي) الذي كان لطيفًا ما مملوكًا لبابلو اسكوبار، يموت ويعود كشبح.
* جائزة أفضل سيناريو: فيلم DYING، على مدار ثلاث ساعات وخمسة فصول مختلفة، يروي الفيلم، عائلة متباعدة مكونة من أربعة أفراد من زوجان مسنان على شفا الموت، وابنهما الملحن الناجح، وابنتهما المدمنة على الكحول.
* جائزة الرجل الفضي لأداء: إميلي واتسون عن مساعدا في فيلم SMALL THINGS LIKE THESE، الفيلم أيضاً من بطولة كيليان مورفي، وتدور أحداثه في عام 1985 حول تاجر فحم يقوم باكتشاف اشتباك في دير محلي، مما يشكل أسراراً في مدينته الأيرلندية الصغيرة .
*جائزة الرجل الفضي لأفضل أداء في مهرجان برلين السينمائي: للنجم سيباستيان ستان، وذلك بعد أن يتم تنفيذ عملية التجميل بالوجه.
* جائزة التوجه: إلى فيلم L’EMPIRE للمخرج برونو دومونت، ويروي فيلم قصة قرية صغيرة في شمال فرنسا والتي تصبح ساحة معركة بين فسان متخفين من خارج الأرض الكوكب .
* جائزة التوجه الكبرى تسعى لفيلم A TRAVELER’S NEEDS للمخرج سانج سو، وبطولة النجمة الفرنسية إيزابيل أوبي .
امرأة فرنسية تدمن نبيذ الأزر في كوريا بعد أن فقدت مصدر دخلها، ثم شرع في تعلم اللغة الفرنسية لامرأتين كوريتين.
*جائزة الفيلم الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي: الفيلم الوثائقي DAHOMEY للمخرج ماتي ديوب.
يروي وثائقي رحلة 26 كنزًا ملكيًا منهوبًا من مملكة داهومي معروضة في باريس، حيث يتم إعادتها الآن إلى بنين وعبر ديوب فنيًا عن مطالب الجيل الجديد من الشعب ضيفني.
تنبه الصحف العالمية لمختلف منصات الوسائط الإعلانية الربحية، لضرورة توخي الحيز الحي بما في ذلك القانون الشامل بحماية حقوق الملكية الفكرية، من دون إلغاء نقل أو مشاهير محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو كامل للمصدر.