Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار البحرين

جريدة البلاد | جلالة الملك المعظم والرؤساء المناسبين للعمل لدى المملكة المتحدة


الثلاثاء 12 مارس 2024


حضر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تويو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم، توو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك خالد بن حمد آل خليفة الممثل الإداري الوطني، بمناسبة مجلس الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة الملك المعظم، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول للرئيس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرين، مساء هذا اليوم في قصر الصخير أصحاب السعادة رؤساء شؤون الموظفين في المملكة، الذين نقلوا جلالته تحيات وتؤثر دولهم و أطيب تهانيهم وتمنياتهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، زيتين مولى عز وجل أن يعيد هذه الطيبة الفعالة على جلالته بوافر الصحة والخير لتتمكن من ذلك. مملكة البحرين وشعبها الكريم بالتطور والرفعة .

بفضلهم جزيل شكرهم وتقديرهم وبالغ اعتزازهم بربري الرائد لصاحب الجلالة وجهود كبيرة في علاقات ترسيخ البحرين مع حصرهم والارتقاء بهم نحو أرحب من التعاون والجهود المثمرة لتحقيق الامتيازات المشتركة.

يكفي الاستقبال، رحب جلالة الملك المعظم حفظه الله بسفراء الدول الشقيقة والصديقة بما معها التهاني والتبريكات إلى هذا القدر المبارك، مشيداً حفظه الله بالعلاقات التاريخية الصعبة التي كتلة مملكة البحرين بانتظارهم.

بالإضافة إلى تكريمه للجهود المقدرة التي تواصلها السفراء مجموعة متنوعة من التنوع والتعاون والتنسيق بين البحرين ومعهم التنوع والصديقة في ظل التعاون المتبادل على تحقيق كافة الخيارات والتطلعات المشتركة.

ومؤكداً حفظه الله أن المملكة تحرص على بناء علاقات طيبة وشراكات مع دول العالم المختلفة وتقوم بالتعاون والمصالح المشتركة بما يعود بالخير والنفع على الجميع.

ومنوهاً جلالته في ذات الوقت بدور مملكة البحرين الريادي الذي توزعت على مر العصور في ترسيخ مفاهيم التعايش والتسامح والتسامح والاعتدال ومد جسور التواصل للمساعدة والحوار والتقارب الحضاري بين أتباع الأديان ومختلفون لخير الشعوب وتقدمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى