أخبار الإمارات

بحضور محمد بن راشد.. ذياب بن محمد يكرّم الفائزين بجائزة التميز الحكومي العالمي


بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى جانبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان.. كرّم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية الفائزين بجائزة التميز الحكومي العالمي في دورتها الثانية، وذلك في ختام أعمال القمة العالمية للحكومات 2024.

حضر التكريم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ولفيف من كبار المسؤولين وضيوف القمة العالمية للحكومات.

وفاز بالجائزة في فئة الابتكار التكنولوجي للتضامن الاجتماعي مكتب نائب رئيس الجمهورية الصربية عن مبادرة SOS لأصحاب الهمم من فئة الصم، وفي فئة التميز والابتكار الحكومي للخدمة العامة مكتب نائب رئيس رواندا عن مشروع عقود الأداء “الإميهيغو”، وفي فئة الاستدامة وحماية البيئة الصندوق الوطني لتمويل الغابات في جمهورية كوستاريكا عن برنامج المدفوعات مقابل الخدمات البيئية.

وفاز في فئة تحوّل الحكومة الرقمية: وزارة التنمية الرقمية والاتصالات في منغوليا، عن مشروع إي-منغوليا، وفي فئة المشاركة المدنية لتمكين المجتمع، فازت بلدية كوريتيبا في البرازيل عن مشروع “كوريتيبا تتحدث”، وفي فئة التميز في تعليم الأمن السيبراني والتكنولوجيا فازت المدرسة الثانوية للإعلاميات والبريد والمال في مدينة بِرنو  في جمهورية التشيك عن مشروع مركز التميز للمرحلة الثانوية.

تطبيق داعم للصم في صربيا

وتم إطلاق تطبيق “SOS for Deaf People بالتعاون مع مكتب تكنولوجيا المعلومات والحكومة الإلكترونية، وبمبادرة من مكتب رئيس الوزراء الصربي، لتمكين أصحاب الهمم من فئة الصم من إجراء مكالمة فيديو مباشرة مع مترجمين فوريين متخصصين تابعين للمركز الوطني للترجمة الفورية للغة الإشارة، بحيث يتواصل المترجم مع أصحاب الهمم عبر خدمة الفيديو لتقديم خدمات الترجمة الفورية خلال مكالمتهم مع جهات الاتصال في الوقت ذاته.

عقود أداء لتعزيز الشفافية في رواندا

أما مبادرة “عقود الأداء الإميهيغو في رواندا” فتهدف إلى تعزيز المساءلة والشفافية والكفاءة في تقديم الخدمات الحكومية من خلال وضع معايير أداء محددة للمسؤولين والجهات الحكومية، حيث يتعاقد القادة المحليون، بما في ذلك رؤساء البلديات ومسؤولو المقاطعات، مع الحكومة المركزية على أداء معايير (إميهيغو)، التي تشمل الأهداف والمؤشرات المتعلقة بالمجالات التنموية الرئيسية مثل الزراعة والصحة والتعليم والبنية التحتية والحوكمة.

برنامج مدفوعات مقابل الخدمات البيئية

ويقدم برنامج المدفوعات مقابل الخدمات البيئية، الأول من نوعه في كوستاريكا وأميركا الوسطى، تعويضاً مالياً لدعم جهود حماية النظام البيئي للغابات ومكافحة تدهور الأراضي. حيث يتلقى المزارعون من ملاك الأراضي، من خلال البرنامج، مدفوعات مباشرة مقابل الخدمات البيئية، عند اعتمادهم حلولا تكنولوجية لإدارة الغابات على نحو مستدام وبطريقة لا تضر بالبيئة وتحافظ على جودة حياة الأفراد.

حلول داعمة للتحول الرقمي

وحقق مشروع إي-منغوليا أثرا إيجابيا كبيرا في تمكين أفراد المجتمع من الوصول إلى الخدمات الحكومية في جميع أنحاء الدولة بما يشمل المناطق النائية، وقد تم تطوير المنصة بالتعاون مع المهندسين والجهات الحكومية المعنية والقطاع الخاص، لتصبح أساساً في التحول الرقمي. وقامت إي-منغوليا بتسهيل تقديم أكثر من 28 مليون خدمة من 181 مؤسسة حكومية، ووصلت إلى مليونين من أصل 3 ملايين من المواطنين المنغوليين الذين أصبحوا مستخدمين للمنصة، وقد أسفر الاعتماد على الخدمات الرقمية عن توفير 27 مليون دولار في التكاليف غير المباشرة للحصول على الخدمات.

إشراك المجتمع في صناعة القرار

أما مشروع بلدية كوريتيبا البرازيلية المتمثل بمبادرة “كوريتيبا تتحدث”، فيمثل حلا مبتكراً يهدف إلى تطوير نموذج أكثر فعالية وكفاءة لتعزيز شراكة أفراد المجتمع في صناعة القرار، حيث يمكن للأفراد المشاركة والمساهمة الفاعلة في عملية تحديد أولويات المدينة في إنفاق الميزانية، وتعد هذه المبادرة نموذجاً للمشورة المجتمعية يجمع المواطنين مع بلدية كوريتيبا لتصميم وإعداد الميزانية السنوية وتوجهاتها المستقبلية.

التميز في تعليم الأمن السيبراني

ويقوم مشروع “مركز التميز للمرحلة الثانوية” في المدرسة الثانوية للإعلاميات والبريد والمال في برنو بجمهورية التشيك، على تصميم وإطلاق برنامج مبتكر في التعليم المدرسي يركز على تعزيز الأمن السيبراني، وبناء مركز تكنولوجي مُتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لبناء قدرات الطلاب وإعدادهم للمستقبل من خلال تزويدهم بالكفاءات والمهارات اللازمة في مجال التحول الرقمي.

تحفيز التميز المؤسسي في عمل الحكومات

وتعد جائزة التميز الحكومي العالمي الجائزة الأرقى والأولى من نوعها عالمياً على مستوى القطاع الحكومي، وتغطي جميع دول العالم وحكوماتها، وتركز على الأصالة والنتائج المؤثرة والمستدامة.

وتهدف الجائزة إلى تكريم المبادرات والممارسات الحكومية المتميزة، والافراد والشخصيات الحكومية عالمياً، والتعريف بأهم النتائج والإنجازات وأثرها في تحسين جودة حياة المجتمعات في العالم، عبر منصة القمة العالمية للحكومات، وتسعى إلى تحفيز التميز والريادة في عمل الحكومات، وتعزيز تبنيها ثقافة ومنهجية للعمل.

واختارت اللجنة المشرفة على الجائزة نخبة الخبراء من مختلف دول العالم للبحث عن أفضل الممارسات في مختلف مجالات العمل الحكومي، وتم ترشيح 68 تجربة متميزة للجهات الحكومية في 32 دولة حول العالم.

وتبنّت عملية البحث والترشيح والاختيار، معايير تم وضعها وفق أسس علمية عالمية لتحديد أفضل المشاريع والمبادرات والممارسات الحكومية المتميزة، شملت أن تسهم في تحسين جودة حياة الشعوب، وأن تكون مبتكرة وفريدة من نوعها، وأن تحقق نتائج مستدامة ذات أثر، إضافة إلى أن تمثل مبادرات ملهمة تتفرد بها الجهة الحكومية والدولة وقدوة حسنة، وأن تؤثر ايجاباً على المجتمع أو الاقتصاد أو العمل الحكومي.

وشاركت مجموعة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم في تقييم الترشيحات المقدمة من فريق البحث، من خلال التحقق من الترشيحات وتوافقها مع معايير الاختيار والترشيح، وتقديم التوصيات بنتائج الترشيح، واعتماد واختيار أفضل المبادرات والممارسات في القطاع الحكومي عالمياً.

يُذكر أن القمة العالمية للحكومات تمثل منصة دولية لاستشراف وصناعة حكومات المستقبل، وحاضنة لمجموعة من الجوائز العالمية الهادفة لتحفيز الابتكار والتميز في مختلف مجالات العمل الحكومي، من خلال جوائز القمة العالمية للحكومات.

وتشكل القمة العالمية للحكومات منصة جامعة استضافت في نسختها هذا العام، رؤساء دول وحكومات، وقادة أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، و120 وفداً حكومياً، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وأكثر من 8 من العلماء الفائزين بجائزة نوبل، لبحث التوجهات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 110 جلسات رئيسة حوارية وتفاعلية، تحدث خلالها 200 شخصية عالمية، إضافة إلى أكثر من 23 اجتماعاً وزارياً وجلسة تنفيذية بحضور أكثر من 300 وزير.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share


تويتر




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى