أخبار عمان

رمضان يلهم روح المجتمع والعمل التطوعي في عمان


مسقط – إن العمل التطوعي هو وسيلة ذات معنى للمساهمة في المجتمع، لكنه يأخذ معنى أعمق خلال شهر رمضان، شهر العطاء والإحسان.

شارك جهاد خالد الفارسي، قائد فريق بسمة غير في القريات، 27 عاماً، مع مسقط ديلي أهمية الجهود التطوعية في شهر رمضان. وقال الفارسي: “هذه المرة توفر فرصة للمساهمة الاجتماعية وتعزيز الروابط المجتمعية”.

وينشط فريقه في الحملات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الحد من هدر الطعام، وإدارة فائض الغذاء وضمان وصوله إلى المحتاجين. كما تقوم بتوزيع الشتلات في جميع أنحاء محافظة مسقط للدعوة إلى توسيع المساحات الخضراء.

يكرس فريق فارسي جهوده لتعزيز الوعي البيئي، وحث الشباب في عمان على الانخراط في المبادرات التي تعالج القضايا البيئية، ودعم إعادة التدوير وتقليل الاستهلاك غير الضروري. وأضاف: “أحث الشباب العماني على المشاركة بنشاط في العمل التطوعي، وتعزيز مجتمع أكثر تعاطفا ووحدة”.

وسلط عادل الغيلاني، قائد فريق صور التطوعي، الضوء على تجربة العمل التطوعي الغنية، مشيراً إلى تأثيره على الرفاهية الشخصية والرضا، والشعور بالانتماء للمجتمعات. وهو يرى العمل التطوعي وسيلة للشباب لصقل مهاراتهم واستثمار أوقات فراغهم في المساهمة بشكل إيجابي في مجتمعهم.

مؤكدا على أهمية شهر رمضان باعتباره الوقت المناسب للمسلمين للمشاركة في الأنشطة التطوعية، مما يلبي احتياجات المؤمنين ويعزز التماسك الاجتماعي، أفاد علي محمد العامري أن فريق شناص الخيري الذي يقوده يركز على توزيع وجبات الإفطار بين العمانيين والمسلمين. غير العمانيين على حد سواء ودعم الأطفال الأيتام.

وأكد فوزي أبو حديد، إمام مسجد بمسقط، أهمية العمل التطوعي خلال شهر رمضان، باعتباره الوقت المثالي للأعمال الخيرية. واستنادا إلى هدي النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، قال: «رمضان شهر مقدس تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين، مما يهيئ بيئة صالحة للعمل الصالح والتطوع. ”

وشدد أيضًا على قيمة الإخلاص في هذه الجهود، ونصح الأفراد بالسعي إلى تحقيق الرضا الإلهي بدلاً من الاعتراف أو الثناء الدنيوي. “يجب أن يكون الدافع هو المكافأة الروحية وليس المكاسب الدنيوية.”

تسلط هذه الجهود والمبادرات الضوء على تأثير العمل التطوعي خلال شهر رمضان، ليس فقط في تلبية احتياجات المجتمع المباشرة ولكن أيضًا في تعزيز شعور أعمق بالوحدة والنمو الشخصي والمسؤولية البيئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى